عاجل:

معرض دمشق الدولي يوقّع اتفاقيات تجارية وصناعية واستثمارية مع سوريا والعراق والسعودية وتركيا

  • ٢٤

أثمرت اللقاءات الثنائية خلال الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار، في مؤشر على تنامي دور المعرض كمنصة لربط القطاع الخاص بالجهات الحكومية وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي.


وشكلت لقاءات الأعمال بين الشركات والجهات الحكومية (B2B وB2G) مساحة لبحث فرص الشراكة والانتقال من عرض الإمكانات والفرص الاستثمارية إلى اتفاقيات تستهدف تنفيذ مشاريع في قطاعات الإنتاج والصناعة والتجارة.


وفي الجانب التجاري، وقّع اتحاد غرف التجارة السورية واتحاد غرف التجارة العراقية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، وتنشيط التبادل التجاري، وتوسيع التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال وتشجيع الاستثمارات والشراكات المشتركة.


وقال الخبير الاقتصادي محمد كوسا لـ«سانا» إن المذكرة تكتسب أهمية لكونها تفتح المجال أمام تطوير العلاقات التجارية من تبادل السلع إلى إقامة مشاريع مشتركة، بما يتيح للشركات السورية الوصول إلى الأسواق العراقية والاستفادة من الخبرات وشبكات التوزيع، بالتوازي مع تعزيز حضور الشركات العراقية في السوق السورية.


وفي المجال الصناعي، وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهم مع شركة «إثراء القابضة» السعودية لإعادة تأهيل وتجديد وتشغيل الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية في حماة، وإدخال خطوط إنتاج حديثة إلى المعمل.


وأشار كوسا إلى أن تطوير صناعة الحديد قد ينعكس على قطاعات البناء والإنشاءات والصناعات الهندسية والبنية التحتية، فضلاً عن إمكانية زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ودعم سلاسل التوريد وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.


وفي إطار التعاون السوري ـ التركي، وقّعت إدارة مدينة باب الهوى الصناعية اتفاقية مع شركة «iSRA» التركية لتطوير وتوسعة المدينة الصناعية، بما يتيح نحو ألفي فرصة استثمار صناعي، ويدعم الصناعة السورية ويعزز الشراكة بين البلدين.


وأكد كوسا أن نجاح الاتفاقيات الموقعة يرتبط بقدرتها على الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى مشاريع واستثمارات منتجة، وتحقيق نتائج ملموسة في الإنتاج والتجارة وخلق فرص النمو الاقتصادي.


وتستمر فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، بينها شركات محلية وعربية ودولية ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة وغرف تجارة ومجالس أعمال وجهات استثمارية وخدمية

المنشورات ذات الصلة