عاجل:

الفوعاني: كلمة بري خارطة طريق وطنية وحماية لبنان ووحدته أمانة الإمام الصدر

  • ١٩

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة «أمل» مصطفى الفوعاني أن كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه شكّلت «خارطة طريق وطنية» في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان.


وأكد الفوعاني أن بري أعاد التأكيد على ثوابت السلم الأهلي والوحدة الوطنية ودور الجيش اللبناني، مشدداً على ضرورة تحصين لبنان في مواجهة محاولات المساس بوحدته أو تحويل الانقسامات الداخلية إلى مدخل لاستهدافه.


وقال إن الاستهداف الإسرائيلي، وفق ما ورد في كلمة بري، لا يطال جهة أو طائفة بعينها، بل يهدد لبنان ووحدته وسلمه الأهلي، معتبراً أن مواجهة العدوان تتطلب مقاربة وطنية جامعة بعيداً من الحسابات المناطقية والحزبية والطائفية.


وشدد الفوعاني على أن الجنوب «جزء لا يتجزأ من لبنان»، رافضاً التعامل معه كمنطقة قابلة للتجزئة أو كحزام أمني، ومؤكداً أن أبناءه كانوا في مقدمة المتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية.


وفي ملف السيادة، أشار إلى أن بري رفض أي مساس بالحقوق اللبنانية، مؤكداً أن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل على ما ارتكبته من جرائم لا يخضع للمساومة، وأن ما خلّفه العدوان من قتل ودمار وتهجير يستوجب العدالة والمحاسبة.


كما جدّد الفوعاني التأكيد على موقف بري الرافض لاتفاق الإطار والتفاوض المباشر مع إسرائيل من دون إجماع وطني، متسائلاً عن نتائج «سبع جولات من التفاوض» في ظل استمرار الاحتلال والدمار وسقوط الضحايا.


وفي الشأن الداخلي، اعتبر أن تمسك بري باتفاق الطائف يشكل حماية للمعادلة الوطنية، محذراً من أن أي محاولة للخروج عنه أو طرح مشاريع التقسيم والفدرلة من شأنها تهديد السلم الأهلي ووحدة الأراضي اللبنانية.


ورأى الفوعاني أن استحضار الإمام موسى الصدر في كلمة بري لم يكن مجرد إحياء لذكرى، بل تأكيداً على فكره ومشروعه، مشيراً إلى أن عنوان «أمانة وطن» الذي اختارته حركة «أمل» لهذا العام يعبّر عن مسؤولية وطنية تتمثل في حماية لبنان ووحدته وسيادته.


وأكد أن قضية الإمام الصدر ورفيقيه ستبقى في صدارة الأولويات، داعياً إلى مواصلة الجهود القضائية والقانونية لكشف الحقيقة، ومشيراً إلى أن القضية لا تسقط بالتقادم.


وختم الفوعاني بالتأكيد أن حركة «أمل» ستواصل إحياء ذكرى الإمام الصدر وتنظيم الفعاليات السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية في لبنان والاغتراب، مشدداً على أن الوفاء لإرثه يكون بحماية لبنان وصون وحدته وسيادته وجنوبه

المنشورات ذات الصلة