عاجل:

القوات الأميركية تُغرق سفينة تُستخدم محطة وقود عائمة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ

  • ١٧

أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية «ساوث كوم» اعتراض سفينة قالت إنها كانت تُستخدم محطة عائمة للتزود بالوقود دعماً لعمليات تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، قبل أن تُغرقها القوات الأميركية بعد إجلاء طاقمها.


وأوضحت القيادة في بيان أن قوات تابعة لقوة المهام المشتركة لنصف الكرة الغربي نفذت العملية في 7 أيلول، في إطار تحركات تستهدف شبكات الدعم اللوجستي المرتبطة بعمليات تهريب المخدرات بحراً.


وأضافت أن معلومات استخباراتية أكدت ارتباط السفينة بمنظمة «لوس تشونيروس»، التي وصفتها بأنها منظمة عنيفة تنشط في تجارة المخدرات.


وبحسب البيان، أُجلي الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة، على أن يتم تسليمهم إلى السلطات الإكوادورية.


بعد تفتيش السفينة والتأكد من إجلاء جميع أفراد طاقمها، أقدمت القوات الأميركية على إغراقها، من دون أن تكشف القيادة الجنوبية عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها أو جنسياتهم.


كما لم تعلن السلطات الأميركية ضبط أي شحنة مخدرات على متن السفينة نفسها، مشيرة إلى أن دورها كان يقتصر على توفير الوقود وتقديم الدعم اللوجستي لعمليات التهريب في البحر.


وأكدت القيادة الجنوبية أن العملية تأتي ضمن جهود تستهدف تفكيك الشبكات اللوجستية التي تدعم تجارة المخدرات في نصف الكرة الغربي.


وتنشط جماعة «لوس تشونيروس» في الإكوادور، وترتبط، وفق السلطات وأجهزة إنفاذ القانون، بعمليات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.


ويُعد شرق المحيط الهادئ أحد المسارات الرئيسية التي تستهدفها عمليات مكافحة تهريب المخدرات الأميركية، إذ تنفذ القوات والجهات المختصة عمليات اعتراض ومراقبة للسفن المشتبه في استخدامها لنقل المخدرات أو تقديم الدعم اللوجستي لشبكات التهريب.


ولم تقدم القيادة الجنوبية تفاصيل إضافية بشأن موقع اعتراض السفينة أو أسباب إغراقها بدلاً من سحبها إلى أحد الموانئ

المنشورات ذات الصلة