عاجل:

كابل تنفي وجود مسعود أزهر في أفغانستان.. وباكستان تتمسك برواية فراره عبر خط دوراند

  • ١١

نفت حكومة طالبان صحة الادعاءات المتكررة من جانب باكستان بشأن وجود مؤسس جماعة «جيش محمد»، مسعود أزهر، المصنف إرهابياً من قبل الأمم المتحدة، داخل أفغانستان، مؤكدة أنه لا يوجد في البلاد.


وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأفغانية إن أزهر ليس موجوداً في أفغانستان، مجدداً تأكيد كابل أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى، وفق ما أوردته وكالة «برس تراست أوف إنديا» الهندية.


وتؤكد إسلام آباد منذ فترة أن أزهر فر إلى أفغانستان، في وقت تواجه فيه ضغوطاً من جانب مجموعة العمل المالي «فاتف» لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق الجماعات الإرهابية وقياداتها.


وبحسب مصادر تتابع نشاط «فاتف»، فإن من أبرز أسباب هذه الضغوط إخفاق باكستان في الحد من تمويل الإرهاب، ولا سيما تمويل شبكتي «جيش محمد» و«عسكر طيبة»، إلى جانب ضعف تطبيق العقوبات المالية المفروضة على أشخاص مدرجين على قوائم الأمم المتحدة.


وللخروج من قائمة المراقبة الرمادية لـ«فاتف»، وهي التصنيف الذي يشمل الدول التي تعاني قصوراً في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، اضطرت باكستان إلى اتخاذ إجراءات عدة، من بينها حظر «جيش محمد» و«عسكر طيبة» والواجهات التابعة لهما، وإدانة قادة الجماعتين.


وكان أزهر من بين الأشخاص الذين أدانتهم باكستان غيابياً عام 2021، فيما أدرجه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قائمة الإرهابيين العالميين في مايو/أيار 2019.


وذكرت المصادر أن باكستان أخفقت في اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، مبررة ذلك بأنه لم يكن موجوداً على أراضيها.


وكانت إسلام آباد قد قالت إن أزهر فر عبر خط دوراند، الحدود الفاصلة بين أفغانستان وباكستان، في مايو/أيار 2019، ومنذ ذلك الحين بقي متوارياً عن الأنظار

المنشورات ذات الصلة