رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان، أن "تأمين مقومات الصمود لأهلنا الذين يعيشون في ظروف صعبة نتيجة الاعتداءات الصهيونية والإجرامية، هو حق للمواطن على دولته، وواجب الدولة تجاه مواطنيها، التي يقع على عاتقها حق الرعاية والحماية".
وفي كلمة له خلال إحتفال تأبيني في بلدة الخرايب، أشار إلى أن "الاعتداءات الصهيونية على الجنوب اللبناني وسائر المناطق اللبنانية ليست مستجدة"، مؤكداً أن "الجنوب والبقاع وكل لبنان كانوا عرضة لهذه الاعتداءات، بدءاً من مجزرة حولا في نهاية عام ١٩٤٨، وصولاً إلى الاغتيالات والاعتداءات المتتالية".
وانتقد حمدان "وسائل إعلام وبعض السياسيين الذين ينظرون بعين إسرائيلية، ليلقوا باللوم على الضحية المعتدى عليها، ويغضّوا الطرف عن جرائم إسرائيل في مختلف أنحاء لبنان"، مشيراً إلى أن "آخر هذه الجرائم مجزرة كفررمان، التي طالت أطفالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً بفعل آلة الدمار الصهيونية".
واعتبر أن "البعض يلجأ إلى تقييم الأوضاع من منطلق التشفي، متجاهلاً تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين، فيما تتكسر الأقلام وتخرس الأفواه عند إدانة العدوان الصهيوني، حتى بات البعض يبخل، بالمطالبة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية".