أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، مساء الاثنين، فتح تحقيق فني وجنائي شامل في حادث انحراف طائرة خاصة واحتراقها بالكامل أثناء هبوطها في مطار مصراتة الدولي.
وأوضحت الوزارة في بيان أن التحقيق يهدف إلى تحديد ملابسات الحادث، والتحقق مما إذا كان ينطوي على شبهة جنائية، بما في ذلك احتمال وجود فعل متعمد أو إهمال أو تقصير أو مخالفة للضوابط والإجراءات الفنية والمهنية المعتمدة، وتحديد المسؤوليات بناء على نتائج التحقيق والفحص الفني.
وأمر وزير الداخلية عماد الطرابلسي الأجهزة المختصة بإجراء تحقيق شامل للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، والاستعانة بالتصوير والأدلة الجنائية، وإجراء المعاينات اللازمة لموقع الحادث، وتوثيق حالة الطائرة ومحركها والأجزاء المتضررة، إلى جانب فحص مستنداتها وسجلاتها الفنية واستجواب أفراد طاقمها.
وكانت طائرة خاصة قد تحطمت صباح الاثنين على مدرج مطار مصراتة الدولي أثناء هبوطها لنقل إحدى الشخصيات الليبية، وذلك بعد انحرافها عن مسارها، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي وتعليق الرحلات من وإلى المطار.
والطائرة من طراز «سيسنا 650»، وكانت تقل طاقماً من ثلاثة أشخاص من دون ركاب، هم قائد الطائرة، وهو ألماني الجنسية، ومساعد الطيار ومضيفة، وهما تركيّا الجنسية.
ولم تتضح حتى الآن الأسباب النهائية التي أدت إلى انحراف الطائرة واحتراقها، فيما يترك التحقيق مفتوحاً احتمال وجود خلل فني أو خطأ بشري أو عوامل أخرى مرتبطة بعملية الهبوط، أو فعل متعمد