قال رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل إن علاقته برئيس الحكومة نواف سلام «شخصية وودية»، مؤكداً أن الموقف السياسي لا يغيّر طبيعة هذه العلاقة، وأن معارضة التيار للحكومة ليست موجهة ضد طائفة معينة.
وأوضح باسيل أن نواب التيار لم ينسقوا مع أي نائب أو كتلة في موضوع طرح الثقة بالحكومة، معتبراً أن انسحاب نواب «حزب الله» من الجلسة أظهر «ازدواجية في الموقف».
وأشار إلى أن الحكومة تحظى بدعم داخلي وخارجي، وقال إن دور المعارضة هو «تصحيح عملها»، معرباً عن أمله في نجاح حكومة سلام، لأن فشلها يعني، بحسب قوله، «فشل البلد».
وفي الملف الأمني، قال باسيل إنه يعارض اللجوء إلى الشارع في المرحلة الحالية، داعياً إلى إبقاء المواجهة السياسية داخل مجلس النواب، ومشيراً إلى تقديم التيار 50 استجواباً للحكومة.
وحول «اتفاق الإطار»، رأى باسيل أنه لم يتضمن المبادرة العربية والهدنة والقرار 1701، معتبراً أن ما جرى هو «اتفاق تنفيذي» وليس اتفاق إطار، بسبب إرفاقه بملحق أمني وآلية عمل.
وأضاف أن البديل عن الاتفاق، وفق طرحه، هو اعتماد استراتيجية للأمن القومي بما يحقق حصرية السلاح وتسليمه بتوافق لبناني، بدلاً من «نزعه».
واتهم باسيل «حزب الله» بتحمل مسؤولية إدخال لبنان في الحرب، قائلاً إنه «ما عم يعرف يطلع منها».