عاجل:

مناشدة إلى عون وسلام لتحرّك عاجل

  • ٦١

وجّهت فعاليات وشخصيات وهيئات بلدية واختيارية وأهلية وأكاديمية في محافظة بعلبك الهرمل نداء إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام جاء فيه:

فخامة الرئيس، دولة الرئيس،

النبطية ليست غنيمة للثنائي الشيعي، وتعيين محافظها هو امتحان حقيقي للدولة ولصدقية عهدكم وحكومتكم.

ما يجري اليوم يثير القلق الشديد، حيث تشير المعلومات إلى أن لائحة الأسماء التي رفعها وزير التنمية الإدارية فادي مكي إلى وزير الداخلية أحمد الحجار، هي نفسها اللائحة التي زوّده بها الثنائي الشيعي. وهذا يطرح سؤالاً خطيراً: هل المعايير هي التي أنتجت اللائحة، أم أن العلامات استُخدمت فقط كغطاء إداري لتمرير خيار سياسي محسوم سلفاً؟

إننا نناشدكم، قبل رفع أي اسم إلى مجلس الوزراء، بالتدخل لوقف هذا المسار الملتبس وإعادة الملف إلى سكته الصحيحة، عبر:

1- وجوب إجراء المقابلات مع كل من استوفوا الشروط: نطالب وزير الداخلية أحمد الحجار بطلب ملفات جميع المرشحين دون استثناء، والاطلاع عليها، وإجراء مقابلات مباشرة مع كل من استوفى الشروط القانونية، للتحقق من الكفاءة والخبرة والنزاهة، وليس الاكتفاء بلائحة جاهزة.

2- وجوب رفض تعيين أحد مرشحي الثنائي الشيعي: نطالبكم بشكل واضح برفض تمرير أي اسم ورد ضمن اللائحة التي وصلت إلى الوزير فادي مكي وسار بها، لأن تمريرها يعني تكريس المحاصصة تحت شعار الإصلاح، وتحويل الآلية من مسار للكفاءة إلى أداة لتجميل تقاسم النفوذ.

النبطية اليوم مدينة منكوبة، تحتاج إلى محافظ ولاؤه للدولة والقانون وحدهما، قادر على إدارة ملفات الإعمار وتنسيق عمل البلديات واستعادة ثقة الناس، لا محافظ يطيع أوامر جهة سياسية.

هذا المطلب ليس استهدافاً للطائفة الشيعية الكريمة وحقها في المشاركة، بل هو رفض لتحويل التمثيل إلى احتكار، والتمثيل الطائفي إلى وصاية حزبية على مؤسسات الدولة.

فخامة الرئيس، دولة الرئيس، الدولة التي تعجز عن حماية تعيين محافظ من المحاصصة، يصعب عليها إقناع اللبنانيين بقدرتها على استعادة باقي مؤسساتها.

المنشورات ذات الصلة