عاجل:

كراهية روسيا تُعمي الاتحاد الأوروبي عن الخطر الحقيقي

  • ٢٢

كتب كيريل فينين وسيميون بويكوف، في "إزفيستيا"

سيواصل الاتحاد الأوروبي تقديم أقصى دعم عسكري ودبلوماسي لكييف، مهما كلف الأمر. كما ستسعى النخب الأوروبية إلى تحقيق أشكال مختلفة من التقارب بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، بحسب الباحث في الشؤون الأوروبية ميخائيل كوتشيروف.

وعلى وجه التحديد، ناقش وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وبولندا، خلال مؤتمر وارسو الأمني المنعقد يومي 12 و13 أكتوبر الجاري، مسألة مصادرة الأصول الروسية. كما حظيت صفقة توريد الديزل بين موسكو وواشنطن، التي لاقت استياءً لدى الأوروبيين، باهتمام واسع. ويرى المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الدول الأوروبية قد تحاول عرقلة تنفيذ هذه الصفقة.

في غضون ذلك، لا يزال التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا متعثرًا. رغم أنّ زيارتي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف في سبتمبر الفائت، وشت بأن الحوار أحرز تقدمًا. وعادت فكرة عقد اجتماع ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا إلى الواجهة؛ وقد عُقد آخر اجتماع بهذه الصيغة بين الأطراف في فبراير في سويسرا.

ويستبعد كوتشيروف أن توافق بروكسل على خطة سلام مشتركة قد تضعها موسكو وواشنطن، إذ تتعارض مصالحها حاليًا بشكل كامل مع مصالح روسيا. ويرى أن أوروبا ستعزز "تحالف الراغبين" وتُعدّ مبادرة سلام خاصة بها لموازنة هذا التحالف.

لا يمكن الانتقال إلى عملية سلام فعّالة حقًا إلا بممارسة الولايات المتحدة ضغطًا على حلفائها الأوروبيين. فالأوروبيون لا يُبدون أي رغبة في الحوار مع روسيا، بل يسعون إلى تعزيز دعمهم لكييف وعرقلة تطبيع العلاقات بين موسكو وواشنطن.

المنشورات ذات الصلة