عاجل:

سلام: لا عدل في بقاء النساء في الصفوف الأمامية للأزمات والصفوف الأخيرة لصنع القرار

  • ٣٣

افتتحت مؤسسة مي شدياق، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، النسخة الثالثة عشرة من مؤتمر «نساء في الخطوط الأمامية» في فندق فينيسيا ببيروت، برعاية رئيس الحكومة نواف سلام، وبمشاركة شخصيات سياسية ووزارية ونيابية ودبلوماسية.


وأكد سلام أن تمكين المرأة ومشاركتها في صنع القرار يشكلان جزءاً أساسياً من بناء الدولة والتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، مشدداً على ضرورة إزالة العوائق أمام وصول النساء إلى فرص العمل والتمويل والمواقع القيادية، وتعزيز حمايتهن من التمييز والعنف.


من جهتها، شددت مي شدياق على أن تمكين المرأة ركيزة لتقدم المجتمع، داعية إلى الانتقال من الاحتفاء بصمود النساء خلال الأزمات إلى إشراكهن في قيادة التعافي وصناعة القرار.


وأشارت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان جيلان المسيري إلى استمرار الفجوات في التمثيل السياسي والاقتصادي، موضحة أن النساء يشغلن 8 مقاعد فقط من أصل 128 في مجلس النواب، فيما لا تتجاوز مشاركتهن في سوق العمل نحو 22%، ودعت إلى إصلاحات تعزز المساواة وتوسع فرص المشاركة.


بدورها، أكدت المديرة العامة لـ«لوريال لبنان» إيميلي وهاب حرب أهمية تحويل الالتزامات المتعلقة بتمكين المرأة إلى خطوات عملية، مشيرة إلى أن النساء يشكلن 59% من فريق عمل الشركة و80% من أعضاء مجلس إدارتها.


وشدد المشاركون على أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية لضمان مشاركة أكثر عدالة للنساء في قيادة التغيير وبناء مستقبل لبنان.

تصوير: عباس سلمان

المنشورات ذات الصلة