عاجل:

عون: الجيش اللبناني خط أحمر والحوار الوسيلة الأفضل لحماية لبنان

  • ٣٦

أشاد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال استهلاله جلسة مجلس الوزراء، بالخطوات التي يتخذها وزير الصحة لمكافحة الأدوية الفاسدة والمهرّبة، مهنئاً إياه بانتخابه رئيساً للدورة الثالثة والسبعين لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط (EMRO)، معتبراً أن هذا الإنجاز يتجاوز الوزير ليشمل لبنان ككل.


ونوّه عون بجهود الأجهزة الأمنية في ضبط الأمن في مختلف المناطق، ولا سيما في مكافحة الإرهاب والمخدرات وتهريب الأسلحة والجرائم، رغم الضغوط الاقتصادية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية «العمود الفقري للدولة وركيزتها الأساسية»، وأن الوقوف إلى جانبها واجب.


كما ثمّن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، خصوصاً لجهة اعتبار الجيش اللبناني خطاً أحمر، والحفاظ على السلم الأهلي والانفتاح على الحوار والتفاهم، باعتبارهما الوسيلة الأفضل لحماية لبنان وإنقاذه.


وحذّر عون من التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة، معرباً عن أمله في ألا يتجه مسارها نحو التصعيد أو الانفجار، وداعياً الأطراف اللبنانية إلى التحلي بالحكمة والوعي والروية لتجنيب لبنان تداعيات التطورات الإقليمية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وشدّد على ضرورة أن يتعامل الوزراء والمسؤولون السياسيون بحكمة لمنع أي هزة قد تشهدها البلاد نتيجة التصعيد في المنطقة.


وجدّد رئيس الجمهورية تضامن لبنان مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات وكل ما يهدد سيادتها وأمنها وأمن مواطنيها، مشيراً إلى وجود اتصالات مع المملكة بهدف استئناف رحلات الطيران السعودي إلى لبنان وعودة السياح السعوديين.


وشكر عون دولة قطر على مساعيها لمساعدة لبنان في ملف الطاقة، معرباً عن أمله في الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء لبحث ملفي الطاقة والبيئة والعمل على معالجتهما.


وفي الشأن الاتصالي، دعا وزير الاتصالات إلى المضي في قانون «ليبان تيليكوم»، بهدف تحرير قطاع الاتصالات وتعزيز فاعليته.


وختم عون بالتشديد على ضرورة إجراء الانتخابات الفرعية للمقعد الأرثوذكسي الشاغر في البقاع الغربي، إثر وفاة النائب غسان سكاف، مؤكداً أن الانتخابات استحقاق دستوري يجب إنجازه وألا يبقى المقعد شاغراً.

تصوير: عباس سلمان


المنشورات ذات الصلة