كتب غينادي بيتروف ونديجدا ميلنيكوفا، في "نيزافيسيمايا غازيتا"
استؤنفت الجهود الأميركية لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا. ففي 20 أكتوبر الجاري، التقى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف مع فلاديمير زيلينسكي وممثلي حلف شمال الأطلسي في أوسلو؛ وفي اليوم التالي، استضاف فلاديمير بوتين ويتكوف في سان بطرسبورغ.
وأعرب بوتين عن استعداده لبدء محادثات ثلاثية الأطراف بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.
وقد حُدد موعد هذه المحادثات في العاشر من نوفمبر المُقبل، أي بعد الانتخابات البرلمانية التي قد تُحدث تغييرات جذرية في الولايات المتحدة.
ووفقًا لنائب مدير معهد الاقتصاد والاستراتيجية العسكرية العالمية في المدرسة العليا للاقتصاد، نيكولاي نوفيك، فإن منطق السياسة الداخلية والخارجية الذي يُوجّه القيادة الأميركية الحالية يَفترض تحقيق عدة أهداف. فـ "البيت الأبيض يعوّل على مرونة الكرملين بعد رفع العقوبات عن مبيعات الديزل الروسي وخطوات مماثلة.
وروسيا مستعدة لمناقشة مشاريع اقتصادية مع الولايات المتحدة، وتسعى واشنطن إلى دمج التسوية الأوكرانية في هذه المفاوضات الأوسع نطاقًا".
ويرى مرداسوف أن العائق الرئيس أمام استراتيجية ترامب على الجبهة الروسية الأوكرانية يكمن في الجدول الزمني الذي يفرضه التقويم الانتخابي الأميركي، وليس في منطق الخطوات الدبلوماسية وتسلسلها وموقف روسيا.
و"موسكو تدرك هذا جيدًا ولا ترفع سقف التوقعات. قبل أسبوعين من الانتخابات، يحاول ترامب استعراض سيطرته على عملية التفاوض ووضع قواعد للتطبيع الثنائي، الذي، بحسب منطقه، يجب أن يبقى قائمًا بصرف النظر عن نتيجة انتخابات نوفمبر".