عاجل:

بعد إنصافها في القانون ايناس الجرمقاني تشكر الوزير مرقص والقاضي الحاج والنقيبين الكعكي والقصيفي

  • ٣٥

قالت الاعلامية إيناس الجرمقاني في بيان: ""العدل أساس الملك...ولهذه العبارة مكانٌ في قلبي. والدتي، رحمها الله، درست لتصبح قاضية، لكنّها رحلت في سنة تخرّجها، قبل أن ترتدي روب العدالة. اليوم، وأنا أرى القضاء ينصفني ويرفض مثولي أمام المخفر، أستذكر حلم والدتي بكثير من التأثّر والكبرياء. وكل التقدير والمحبة إلى النائب العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج، على موقفه الذي صان كرامة الصحافة، وأكّد أنّ قوّة الخصم، مهما بلغت، لا تضعه فوق القانون".

أضافت: "كلّ التقدير والمحبّة للنقيبَين، الأستاذ جوزف القصيفي والأستاذ عوني الكعكي، على نضالهما دفاعًا عن حقوق الصحافيين وكرامتهم، وللصديق وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، على وقفته الحازمة إلى جانبنا دفاعًا عن حرّية الكلمة. وللمؤسسات الإعلامية والزميلات والزملاء الذين تضامنوا معي: وقفتكم غالية، ولن أنساها. في تضامنكم تجلّت قوّة المهنة وكرامة أهلها، وكان لصوتكم أثرٌ أعتزّ به".

وتابعت: "أمّا السيد إدغار يمين، فأقول له: أنا إيناس الجرمقاني، وعائلتي وتربيتي معروفتان. مواقفي لا تُباع، ولا أتقاضى مالًا من أحد مقابل موقف أو حلقة أقدّمها. منصّاتي مموّلة عائليًا حصرًا، وإن ثبت يومًا أنّني تقاضيت مالًا مقابل موقف أو حلقة، فسأعتزل الصحافة نهائيًا. أستاذ إدغار، تواصلنا معك ومع السيد أوسكار لإتاحة حقّ الردّ، ولم نتلقَّ جوابًا. والمنبر ما زال مفتوحًا أمامكما".

وختمت: "أقف اليوم مرفوعة الرأس، ممتنّة لكلّ من ساندني، ومتمسّكة بمسؤوليتي عن كلّ كلمة أقولها. للقضاء احترامي، ولمن وقف معي وفائي، وللحقيقة صوتي. وإيماني ثابت: إذا الله معنا، فمَن علينا".

المنشورات ذات الصلة