عاد ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية إلى الواجهة، مع مطالبة الجمعيات والأهالي حكومة تصريف الأعمال بالتحرك في هذا السياق.
ونظرا إلى حساسية الملف، ومضي سنوات طويلة على غياب أي أخبار عن معتقلين لبنانيين، لم يفرط من بقي على قيد الحياة من أهالي المعتقلين أو أقربائهم في التفاؤل.
وقال ناشط صحافي عمل طويلا على هذا الملف لـ«الأنباء»: «من يحتمل ان يكون على قيد الحياة من المعتقلين من يصح وصفه بطويل العمر، لأن معدل أعمار المخفيين قسرا والمعتقلين المقطوعة أخبارهم تخطت الـ 85 سنة».
×