اللوحات الاعلانية عربون تقدير لروسيا

  • ١٥٧

قال رئيس مكتب التعاون  الروسي اللبناني محمد ناصر الدين في حديث لسبوتنيك " أن علاقات الصداقة بين الشعب الروسي وشعوب الشرق الأوسط عامة والشعب اللبناني خاصة، هي روابط إجتماعية وعلاقات متميزة ومتجذرة منذ القدم ".


وأوضح "أن رمزية روسيا تكمن في إرتباط إسمها بحركات التحرر العالمية ومحاربة الهيمنة والأحادية والتطرف التي عانت منها شعوب المنطقة، حيث أصبح يوم النصر على النازية هو عيد وطني لكل الشعوب الحرة والمناضلة في وجه التبعية والهيمنة الغربية".


وأكد ناصر الدين "أن عشرات اللوحات الإعلانية والشعارات التي رفعت في كل الشوارع الرئيسية للبنان والتي تحمل رسائل تهنئة بعيد النصر العظيم، هي عربون وفاء وتقدير بسيط للشعب الروسي المقاوم والصديق والوفي لكل القضايا المحقة، وتأكيد على الإيمان بالأهداف النبيلة التي تسعى روسيا لتحقيقها".


ولفت إلى "أن التضحيات الكبرى وال27 مليون شهيد التي قدمها الإتحاد السوفيتي لمحاربة الفاشية الأوروبية والهيمنة الغربية وتحرير الشعوب، تحتم علينا الوقوف بإجلال وتقدير أمام هذه الأرواح المقدسة التي ساهمت في نهضت شعوبنا ودعم كل حركات التحرر في العالم".

وأضاف "أن روسيا اليوم تجدد تمسكها بالقيم الوطنية والمبادئ الأساسية التي نشأت عليها بمواجهتها للنازيين الجدد والهيمنة الأميركية وأعوانهم من الجماعات المتطرفة اللذين يريدون إستعمار الشعوب ".


ونوّه ناصر الدين"أن هذه الخطوة لاقت الكثير من الثناء والترحيب والمباركة من الأحزاب الوطنية اللبنانية والهيئات والمنظمات وحركات التحرر اللبنانية".

المنشورات ذات الصلة