أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه بحث في الدوحة مع أمير قطر تميم بن حمد قضايا الشرق الأوسط خصوصا التطورات الأخيرة في سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية.
وقال "نسعى لتسوية الأوضاع داخل سوريا ويجب أن تكون هذه العملية متوازنة حتى لا يقوم أي أحد باستغلال الإصلاحات لتحقيق مصالح خاصة لا سيما في المناطق التي يحاول فيها اللاعبون الخارجيون التأثير عليها".
كما أشار إلى أنه تم الحديث عن الوضع في لبنان حيث يقوم الجيش "الإسرائيلي" بالقيام بانتهاكات تقوض الاتفاقيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأوضح لافروف إلى أنّه نعمل "بالتنسيق على مستوى المنظمات الإقليمية (جامعة الدول العربية) والدولية (الأمم المتحدة) ونناقش أوضاع قطاع غزة والأخذ في الاعتبار كافة المبادرات المطروحة، والحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه".
وأشار إلى أنّ "نرى أن القوات الإسرائيلية لا زالت تتواجد في جنوب سوريا، وهو ما يتطلب اتخاذ خطوات بناءة تأخذ في الاعتبار حل المسائل الأمنية دون التغول على مساحات الدول المجاورة".
وعبّر لافروف عن إمتنانه "لرئيس الوزراء وأمير قطر ووزير الخارجية لمساهماتهم في حل القضايا الإنسانية في الأزمة الأوكرانية وعودة الأطفال إلى أسرهم. ونرحب دائما بجميع المبادرات التي تقترحها دول المنطقة، حيث هناك دور للإمارات وللسعودية، ونحن نقيم جميع المبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة المواطنين المتأثرين بالأزمات".