عاجل:

زيارة أورتاغوس المرتقبة: مناقشات دقيقة وتفاوض صعب (الأنباء الكويتية)

  • ٣١

إعتبرت مصادر نيابية لـ «الأنباء»، أنه «يتوقع حصول مناقشات دقيقة خلال الزيارة المتوقعة لمساعدة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، والتي تتبنى الموقف الإسرائيلي لجهة تشكيل 3 لجان للتفاوض، أولها حول الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، والثانية لإطلاق الأسرى اللبنانيين، والثالثة حول النقاط الحدودية الـ 13 التي هي موضع خلاف منذ تحرير الجنوب من الاحتلال عام 2000، ووضع ما اتفق على تسميته «الخط الأزرق»، استنادا إلى ترسيم الحدود العائد إلى عام 1923».

وأضافت المصادر: «يتمسك لبنان بتشكيل لجنة واحدة وهي المختصة بالنقاط الـ 13 لتثبيت الحدود. أما القضايا الأخرى، فستجر لبنان إلى تقديم تنازلات من دون مقابل».

وإذ تتوقع المصادر تفاوضًا صعبًا، فهي لا تستبعد التوصل إلى مخرج يلقى قبولًا مشتركًا حول آليات التفاوض لحسم الموقف والتوصل إلى حل نهائي لإنهاء الاحتلال وتثبيت الحدود.

وتابعت: «في حين يستثمر لبنان كل علاقاته الإقليمية والدولية بهدف إنهاء الاحتلال وتجنب التصعيد الذي يتحرك من خلال إطلاق الصواريخ من شمال الليطاني، فإن إسرائيل تعيش في المقابل قلقًا، لأنها تريد التخلص من إطلاق الصواريخ على المستوطنات لتتمكن من إعادة السكان. وثمة نقاش حاد في إسرائيل حول سبل التخلص من عقدة سقوط الصواريخ المزمنة التي تطلق من لبنان منذ عقود، حيث تطرح سيناريوهات عدة، منها ما يشبه حرب الاستنزاف، كما هو حاصل حاليًا، بحيث تشن عدوانًا واسعًا عند إطلاق أي صاروخ، مع احتمال توسيع هذه الحرب لتشمل عمليات اغتيال لقيادات أمنية وسياسية كبيرة في «حزب الله».

وثمة رأي يدعو إلى استئناف الحرب الواسعة، لكن هذا الطرح لا يلقى قبولا كبيرا لأنه يصطدم بإرادة دولية رافضة لأي حرب، مع التزام لبنان وحرصه على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكل مندرجاته». ومضت المصادر تقول: «الطرح الثالث الذي يميل إليه الكثيرون في إسرائيل، هو توسيع المواقع الخمسة المحتلة مع منع السكان من العودة إلى القرى الحدودية المدمرة لتكوين ما يشبه بالمنطقة العازلة».


المنشورات ذات الصلة