عاجل:

لترشيد استهلاك المياه في الري... بيان "هام" من "الزراعة"!

  • ٢٩

صدر عن وزارة الزراعة، اليوم الأربعاء، بيان جاء فيه: "نظرًا لتراجع معدلات هطول الأمطار هذا الموسم والتحديات المناخية التي تؤثر بشكل كبير على القطاع الزراعي، تعلن وزارة الزراعة ضمن إطار برنامج الإرشاد الوطني الزراعي، عن إطلاق حملة وطنية تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه في الري، وذلك في إطار تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة وضمان استمرارية الإنتاج الزراعي في لبنان".

وأضاف البيان، "تحث الوزارة جميع المزارعين على تبنّي أساليب وتقنيات حديثة في إدارة المياه، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية وتقليل الهدر، خصوصًا في ظل الظروف المناخية الراهنة. وفي هذا السياق، توصي الوزارة باتباع الممارسات التالية:

ضبط كميات المياه المستخدمة في الري:

تحديد الاحتياجات الفعلية لكل محصول بناءً على نوع التربة والظروف المناخية السائدة.

اعتماد تقنيات الري الحديثة، لا سيما الري بالتنقيط، لضمان الكفاءة القصوى في استهلاك المياه.

استخدام أجهزة قياس المياه لمراقبة الاستهلاك وتحقيق إدارة دقيقة للموارد المائية.

الري في الأوقات المناسبة:

يوصى بالري في الصباح الباكر أو في المساء بعد غروب الشمس لتقليل التبخر والحفاظ على رطوبة التربة.

تجنب الري في أوقات الظهيرة حيث تكون درجات الحرارة مرتفعة، مما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المياه دون استفادة فعلية للنباتات.

استخدام تقنيات التغطية (Mulching) مثل القش والمواد العضوية للمساعدة في الحفاظ على رطوبة التربة والحد من التبخر.

اختيار محاصيل تتحمل الجفاف:

زراعة المحاصيل المقاومة للجفاف التي تستطيع النمو بكميات محدودة من المياه.

التركيز على المحاصيل قصيرة الدورة التي تحتاج إلى كميات أقل من المياه.

استشارة الخبراء الزراعيين لاختيار المحاصيل الأنسب وفقًا لمعدلات الأمطار والتربة المتوفرة في كل منطقة.

تحسين جودة التربة للحفاظ على المياه:

تطبيق تقنيات الزراعة بدون حرث (No-till farming) للمحافظة على رطوبة التربة وتقليل التآكل.

إضافة المواد العضوية مثل السماد الطبيعي لتعزيز قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه وتحسين خصوبتها.

الإدارة المتوازنة للأسمدة:

استخدام الأسمدة بكميات مدروسة ومتوازنة، حيث أن الإفراط في التسميد يؤدي إلى زيادة استهلاك المياه ويؤثر سلبًا على جودة التربة.

تشجيع الزراعة البعلية المنزلية:

التوسع في زراعة المحاصيل البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار مثل البندورة والمقتة، مما يقلل الحاجة إلى الري الاصطناعي".

وتابع البيان، "تهيب وزارة الزراعة بكافة المزارعين بضرورة الالتزام بهذه التوصيات واتباع الأساليب الزراعية المستدامة التي تضمن استمرارية الإنتاج الزراعي رغم تحديات شح المياه. كما تدعو الوزارة جميع المزارعين إلى المشاركة الفعالة في الدورات التدريبية وورش العمل التي تنظمها الوزارة في مختلف المناطق اللبنانية، بهدف تزويدهم بأحدث المعلومات والإرشادات حول تقنيات الري وإدارة المياه".

وأكدت الوزارة أن نجاح هذه الجهود يعتمد بشكل كبير على التعاون الوثيق بين الجهات المعنية والمزارعين، بما يضمن استدامة الموارد المائية وتعزيز الأمن الغذائي في لبنان.

المنشورات ذات الصلة