عاجل:

"لبحث التواجد التركي في دمشق".. اجتماع أمني موسع في "إسرائيل" وقصف على جنوب سوريا!

  • ٢٤

 كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّه سيُعقد في "إسرائيل" اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا"، حيث من المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.

ويجري الاجتماع وسط مخاوف "إسرائيلية" من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن "إسرائيل" لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها ستواصل تنفيذ ضربات استباقية.

وذكرت"معاريف"أنّ "إسرائيل ترى أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية".

وأكد كاتس أن "إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن "أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم".

وليل الأربعاء قال الجيش "الإسرائيلي" إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.

وأكد مصدر "إسرائيلي" على أنّ الغارات الأخيرة على سوريا هي "رسالة إلى تركيا".

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا" أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.

وأضافت: "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

ومنذ سقوط نظام الأسد، شنت "إسرائيل" عشرات الغارات على البلاد لتدمر معظم قدرات الجيش السوري، كما تقدمت قواتها لاحتلال مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.

ولسنوات ظلت "إسرائيل" تشن غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.

إلى هذا، قُتل تسعة مدنيين على الأقل فجر الخميس جراء قصف شنّته "اسرائيل" في جنوب سوريا، وفق ما أحصت محافظة درعا، بعد ساعات من غارات طالت موقعا ومطارين عسكريين في أنحاء أخرى من البلاد.

وأوردت محافظة درعا في بيان "ارتقاء تسعة مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الاسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدنة درعا وبلدة تسيل غرب درعا"، لافتا الى "توغل اسرائيلي في المنطقة حيث تقدمت قوات الاحتلال لأول مرة الى هذا العمق".

وفي وقت سابق، اعلن الجيش "الإسرائيلي"، أن "قواتا من اللواء 474 (الجولان) صادرت وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية في منطقة تسيل في جنوب سوريا"، مشيرا الى أن "عددا من المسلحين اطلقوا النار نحو قواتنا فقمنا باستهدافهم والقضاء على عدد من المسلحين في استهداف بري وجوي".

واضاف ان "وجود وسائل قتالية في منطقة جنوب سوريا يشكل تهديدًا على إسرائيل، ولن نسمح بوجود تهديد عسكري داخل سوريا وسنتحرك ضده".

المنشورات ذات الصلة