عاجل:

"حزب الله لم يعد يحمي إيران"... وزير الدفاع "الإسرائيلي"من الجنوب: لن ننسحب من النقاط الخمس اللبنانية إلا...!

  • ١٦

في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، موقعًا للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وهو أحد النقاط الخمس التي سيطرت عليها إسرائيل منذ إعلان وقف إطلاق النار في الشمال في تشرين الثاني الماضي.

وفي الموقع القريب من مستوطنة مرغاليوت، تلقى كاتس إحاطة أمنية من قائد المنطقة الشمالية اللواء أوري جوردين، حيث استعرض التطورات الميدانية والتحديات العسكرية في المنطقة.

وقال كاتس خلال الزيارة: "نرى مرغاليوت تزدهر وقرى حزب الله تدمر.. هذا هو الثمن الذي دفعه حزب الله مقابل كل ما فعله".

خلال زيارته، اعتبر كاتس أن حزب الله لم يعد يشكل الدرع الاستراتيجي لإيران، مضيفًا: "حزب الله ليس حاميًا للبنان، بل أنشأته إيران كذراع لها. الإيرانيون اليوم يدركون أنه لم يعد قادرًا على الدفاع عنهم، فهو يفتقر إلى القوة والقدرة. ومن المشكوك فيه أن يتعافى"، على حد تعبيره.

وأشار كاتس إلى أن إسرائيل  التي تسيطر عليها داخل لبنان إلا إذا تم نزع سلاح حزب الله وانسحب من الحدود، مشددًا على أن هذه المسألة "يتم تنسيقها مع الأميركيين".

وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: ""سنشهد نشاطا متزايدا في لبنان وسوريا للمنظمات الإسلامية الفلسطينية، بما فيها حماس. نحن نعمل على منع تسليح حزب الله والمنظمات الفلسطينية. سيبدأ التحدي ويزداد".

وأشار كاتس إلى أن وجود إسرائيل في النقاط الخمس لا يعتمد على الوقت بل على الوضع، وفقط إذا نزع حزب الله سلاحه وانسحب من الحدود سيكون من الممكن الحديث عن انسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس التي يتواجد فيها داخل لبنان. لافتا إلى أن الأمر يتم تنسيقه مع الأمريكيين.

بالتزامن مع زيارة كاتس، احتفل أنصار حزب الله في لبنان بـ"يوم التحرير"، الذكرى الثالثة والعشرين لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 أيار 2000. ورفع المشاركون أعلام إيران وحزب الله أمام القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود في قرية كفركلا، الخميس 25 أيار 2023، في مشهد يعكس استمرار التوتر والاصطفافات في المنطقة.

تأتي زيارة كاتس وتصريحاته في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، وسط تقارير تتحدث عن استعداد أميركي - إسرائيلي لهجوم محتمل على إيران. وكانت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران قد رفعت منسوب التوتر، حيث تعهد بقصف "لم ترَ إيران مثله من قبل" إذا لم توافق على اتفاق نووي جديد.

على الرغم من انتهاء المهلة المحددة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في 18 شباط الماضي، إلا أن تل أبيب أبقت على وجودها في خمس نقاط استراتيجية على امتداد الحدود، مبررة ذلك بضرورة "التأكد من عدم وجود تهديد فوري".

ورغم التفاهمات الدولية، تواصل القوات الإسرائيلية خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تشن هجمات على بلدات حدودية، مع تحليق مكثف لطائراتها الاستطلاعية فوق مناطق مختلفة من لبنان. وشهدت الأسابيع الأخيرة غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، في مؤشر على تصعيد متزايد بين الطرفين.

المنشورات ذات الصلة