أعلنت وسائل إعلام أميركية أن “الرئيس دونالد ترمب يعتزم الإعلان عن الخطوط العريضة لمقترح صفقة جديدة تتعلق بتطبيق “تيك توك”. ستتيح الصفقة الجديدة لشركة “بايت دانس” الصينية المالكة للتطبيق الاحتفاظ بحصتها في الشركة. يأتي ذلك في إطار مساعي الإدارة الأميركية لضمان حماية البيانات الشخصية لملايين المستخدمين الأميركيين ومنع وصولها إلى جهات أجنبية، مع الإبقاء على عمليات التطبيق داخل الولايات المتحدة تحت إشراف شركات أميركية لضمان الامتثال لمتطلبات الأمن القومي.
ينظر دونالد ترمب في اقتراح نهائي بشأن بيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، وفقاً للتقارير، مع اقتراب الموعد النهائي يوم السبت للتطبيق الذي تسيطر عليه الصين للعثور على مشترٍ، وفقا لصحيفة “theguardian”. أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” أن البيت الأبيض يضع اللمسات الأخيرة على خطط صفقة تشمل مستثمرين أميركيين، ربما من بينهم شركة أوراكل التقنية وشركة بلاكستون للاستثمار الخاص. حتى “أمازون” قدمت عرضًا في اللحظة الأخيرة لشراء تطبيق التواصل الاجتماعي الشهير، وفقاً لتقارير متعددة. أمام شركة بايت دانس، الشركة الأم لتيك توك ومقرها بكين، حتى 5 نيسان لبيع وحدة التطبيق في الولايات المتحدة أو حظرها في البلاد، بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأميركي. أفادت “رويترز” أن الصفقة المحتملة، التي يُقال إنها “اقتراح نهائي”، ستشمل انضمام مستثمرين جدد مثل بلاكستون إلى المساهمين غير الصينيين الحاليين في بايت دانس لتوفير رأس مال جديد لتقديم عرض لشراء الشركة. يذكر أن ” أبدت عدة شركات أميركية، من بينها “مايكروسوفت” و”أوراكل”، اهتماماً بشراء عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن”. في الوقت نفسه، أبدت بعض الجهات التشريعية الأميركية قلقًا متزايدًا من أن أي صفقة قد لا تعالج بشكل كافٍ المخاوف المتعلقة بالأمن القومي.
في الوقت ذاته، تواصل الجهات التشريعية الأميركية تسليط الضوء على القضايا الأمنية المتعلقة بتيك توك، مع دعوات لتطبيق ضوابط أشد لحماية البيانات الشخصية. يُذكر أن “تيك توك، الذي يضم مئات الملايين من المستخدمين في الولايات المتحدة، قد شهد في السنوات الأخيرة زيادة في تدقيق السلطات الأميركية بسبب القلق من أن التطبيق قد يُستخدم كأداة للتجسس على المواطنين الأميركيين”.