أقرّ مسؤولون في البنتاغون أنّه بعد قُرابة الـ20 يوماً على إطلاق الحملة الأميركية ضدّ الحوثيين في اليمن لم تُحقّق "النجاح في تدمير ترسانة الحوثيين والذي كان محدوداً.. لم نُحقّق نجاحاً كبيراً في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة"، وفق معلومات أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية اليوم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إنّ "القصف في إطار الحملة الحالية ضد الحوثيين هو أشدّ بكثير من الضربات التي نفذتها إدارة بايدن، وأكبر بكثير ممّا وصفته وزارة الدفاع الأميركية علناً".
كذلك كشفت "نيويورك تايمز"، للمرة الأولى، مستوى الإنفاق العسكري على مثل هكذا حملات، معلنةً أنّ "البنتاغون أنفق 200 مليون دولار من الذخائر خلال 3 أسابيع فقط ضدّ الحوثيين".
كما نقلت عن مسؤول أميركي قوله إنّ "التكلفة الإجمالية للحملة ضدّ الحوثيين قد تتجاوز المليار دولار بحلول الأسبوع المقبل"، والذي أشار إلى أنّ "البنتاغون قد يضطر قريباً إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس من أجل الحملة ضد الحوثيين".
وأورد تقرير لوكالة AP، في وقت سابق الأسبوع الماضي، أنّ "الولايات المتحدة انتقلت من استهداف مواقع إطلاق الصواريخ والمسيّرات في اليمن، إلى استهداف المسؤولين وقصف المدن"، حيث لا يزال الهجوم الأميركي متواصلاً على اليمن وجماعة الحوثيين، وبدا أنّ العملية التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب "أكثر شمولاً" من تلك التي كانت في عهد بايدن، بحسب تقرير لوكالة "أسوشيتيد برس".
وذكرت الوكالة بأنّ "الولايات المتحدة انتقلت من استهداف مواقع إطلاق الصواريخ والمسيّرات في اليمن، إلى استهداف المسؤولين وقصف المدن".
إلى هذا، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الجمعة، عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن الجيش أكّد مقتل العديد من قادة جماعة الحوثي في الضربات الأخيرة على اليمن.
ومساء أمس الجمعة، ذكرت وسائل إعلام حوثية، بوقوع سلسلة غارات أميركية على مواقع متفرقة من اليمن، مشيرة إلى سقوط قتيل و3 جرحى إثر الغارات الأميركية على محيط مدينة صعدة شمالي اليمن.
كذلك أشارت التقارير إلى أنّ أكثر من 20 غارة استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة في شمالي اليمن، إضافة إلى منطقة الجوف.
ويضيف تقرير وكالة AP، أنّ "مهبط طائرات غامض قبالة سواحل اليمن، في جزيرة ميون، وسط باب المندب، يبدو جاهزاً لاستقبال رحلات جوية وقاذفات"، إذ إنّ "الجيش الأميركي نقل نحو 4 قاذفات شبح بعيدة المدى من طراز بي-2 إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي".
إضافة إلى، "نقل الجيش الأميركي قاذفات بعيدة المدى إلى المحيط الهندي، مّما يشير إلى تجنّبه استخدام قواعد حلفائه في الشرق الأوسط"، بحسب التقرير.
ومنذ 15 آذار/ مارس الجاري، تشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضد الحوثيين، وقد تعهّد ترمب بالقضاء عليهم، محذراً طهران من استمرار تقديم الدعم لهم.