طالب رئيس اتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان، النقيب ناصر سرور، الحكومة بـ"إعطاء ملف الإهراءات التي تُستخدم لتخزين القمح والحبوب لفترة لا تقل عن ستة أشهر، أهمية كبرى لما له من انعكاسات مباشرة على الأمن الغذائي في البلاد".
وفي تصريح أدلى به لـ"الوكالة الوطنية للإعلام"، قال سرور: "بعدما دُمّرت إهراءات الحبوب في مرفأ بيروت جراء الانفجار، لم يعد لدى لبنان مخزون استراتيجي من القمح والحبوب يغطي فترات طويلة، ما يُفقده القدرة على الصمود في حال اندلاع نزاعات أو حروب إقليمية أو دولية. بات قطاع المطاحن يعتمد على التخزين الذاتي في مستودعاته الخاصة، وهي لا تغطي أكثر من ثلاثة أشهر".
وأكد سرور على "ضرورة إنشاء إهراءات جديدة لتخزين القمح والحبوب في طرابلس، بيروت، صيدا، وإذا أمكن في صور، بما يمكن لبنان من الصمود أمام الأزمات، ويوفر مناعة غذائية حقيقية، ويساهم في استقرار أسعار الطحين والخبز والحبوب".
وناشد النقيب سرور "الدول الصديقة للبنان والمنظمات الدولية المعنية بالمشاريع التنموية، ولا سيما العراق ودول الخليج، دعم لبنان في مشروع بناء الإهراءات لما يشكله من ضرورة وطنية واستراتيجية".
وختم قائلاً: "إهمال ملف الإهراءات هو كارثة بحق المواطن والوطن، فليس في كل مرة تسلم الجرّة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والصراعات الدولية التي تشهدها ممرات البحار".
أما بشأن ما يُتداول عن ارتفاع محتمل في سعر ربطة الخبز، فأكد سرور أن "لا تعديل في السعر حالياً، لأن الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بسعر صرف الدولار وكلفة المواد الأولية. ورغم الارتفاع العالمي في سعر القمح، فإن هذا الارتفاع لا يزال ضمن النطاق المقبول، وبالتالي لا مبرر لأي زيادة في سعر الربطة ما لم تطرأ تطورات كبيرة".