أشارت "الوكالة الوطنية"، إلى أنّه اليوم الأحد قامت قوات الإحتلال "الإسرائيلي" بإستهدفت بلدة حولا بعدد من القنابل المدفعية والمضيئة، كما قصفت مدفعياً منطقة الوزاني في جنوب لبنان. كذلك ألقى الجيش "الإسرائيلي" قنابل مضيئة فوق الموقع الذي استحدثه بين بلدتي حولا ومركبا. كذلك قامت جرافة للجيش "الإسرائيلي" ترافقها دبابة ميركافا توغلتا إلى بركة النقار جنوب بلدة شبعا حيث قامتا بعملية جرف ورفع سواتر في المنطقة.
وكان آخر استهداف للقوات "الإسرائيلية" في الجنوب قد وقع مساء يوم الثلاثاء الماضي.
إلى هذا، أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني في بيان أنه "تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وضمن متابعة المهام المنوطة بها، تمكنت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة في المديرية العامة للدفاع المدني بالتنسيق مع الجيش اللبناني، من انتشال أشلاء شهيد في بلدة كفرحمام، وذلك بتاريخ اليوم السبت ٥ نيسان ٢٠٢٥.
وقد جرى نقل الأشلاء المنتشلة إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستُجرى الفحوصات المخبرية اللازمة، بما في ذلك تحليل الحمض النووي (DNA)، لتحديد هوية الشهيد وفقاً للإجراءات المعتمدة" .
وجددت المديرية العامة للدفاع المدني "تأكيد التزامها الثابت بواجبها الإنساني والوطني، إذ يواصل عناصرها تنفيذ عمليات البحث والمسح الميداني في البلدات المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي السابق، رغم التحديات الراهنة، وذلك حرصاً على العثور على جميع المفقودين واستكمال المهام الموكلة إليهم بكل تفانٍ وإخلاص" .
وتأتي هذه الاعتداءات "الإسرائيلية" بالتزامن مع زيارة المبعوثة الأميركية الخاصة بلبنان، مورغان أورتاغوس. حيث شدد المسؤولون اللبنانيون، خلال لقائهم نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، على ضرورة إيجاد آلية لانسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية وإطلاق الأسرى.