عاجل:

تمويل أجنبي مشبوه وراء حملة لا للحرب «اللبنانية»

  • ٣٠

جاء في جريدة "البناء":

أصيب الرأي العام اللبناني بالصدمة مع صدور بيان شركة ميتا المالكة لشبكتي فيسبوك وانستغرام يقول إن حملة “لبنان لا يريد الحرب” أطلقتها شركة فيتناميّة تُدعى LT Media والتي استهدفت من خلالها لبنان والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر، وأن الحملة صرفت على الإعلانات المدفوعة ١.٢ مليون دولار لكل حملات الشركة (من ضمنها حملة لبنان لا يريد الحرب) وأن الحملة نظمت من خلال ١١٢ حساب فيسبوك و٦٥ صفحة و٤٩ حساب انستغرام.

كما لفتت “ميتا” إلى أنّ الحملة الّتي ظهرت تحت وسم “لبنان لا يريد الحرب”، والّتي أفادت وسائل إعلام لبنانيّة بأنّها منظّمة من قبل مجموعة من الشّباب ورجال الأعمال اللّبنانيّين، بدعم من مدير إحدى شركات الإعلان في الخليج العربي، تقف خلفها تلك الشّبكة في فيتنام، وينتظر اللبنانيّون تحرّك القضاء المختص لكشف المزيد بعد شهور أوحى فيها بعض المعنيين بتنظيم الحملة بأنهم مجرد تعبير عن صوت لبناني صرف يحتج على فتح جبهة الإسناد لغزة من قبل حزب الله، ليظهر أن الحملة تموّلها وتشغلها جهة أجنبية قد يكون كيان الاحتلال غير بعيد عنها، بانتظار ما سيقوله القضاء.

المنشورات ذات الصلة