اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، أن ".لبنان أكبر من توقيع يخدم إسرائيل، والسلم الأهلي يمر بحماية القوة الوطنية السيادية وتعزيزها لا تمزيقها وتطويقها، والمقاومة هي التي استرّدت لبنان يوم كان البعض جزءً من الاحتلال الإسرائيلي فضلاً عمّن كان يجوب العالم للسياحة والترفيه، والحكومة وظيفة وطنية وليست سوق بضاعة أميركية أو إقليمية، ومن يغامر بالسلم الأهلي يضع لبنان بقلب المجهول، ومن يحمل وطنه بحقيبة لا يحق له أن ينادي بسيادة هذا الوطن، ومن تلطخ تاريخه بالعمالة لإسرائيل وقتال الجيش اللبناني هو آخر من يحق له الحديث عن سيادة البلد وحصر السلاح، ومن يضع لبنان بقلب الكارثة يتحمّل تداعيات مواقفه التي تخدم إسرائيل، واللحظة تاريخ، والسيادة الوطنية جيش وشعب ومقاومة ومن يطعن هذه الحقيقة يطعن لبنان، والجيش اللبناني شريك المقاومة ورفيق سلاحها وتضحياتها وفوق المغامرة السياسية القذرة، وجماعة النعيم السلطوي الجدد يقامرون بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وحذار من 17 أيار جديد لأنّ البلد بارود وإطفاءه بالبنزين يضع لبنان كله بقلب النار".
عاجل:
- حريق على متن سفينة تابعة لشركة نقل ألمانية في الخليج بعد إصابتها بشظايا
- رجي استدعى السفير الإيراني
- غارة إسـرائيلية تستهدف زبقين جنوب لبنان
- غارات عنيفة على عريض دبين وقبريخا والطيبة
- مرقص: سلام طلب من وزير الخارجية استدعاء المعنيين في السفارة الإيرانية على خلفية ما صدر عن الحرس الثوري حول عملية نُفِّذت بالتعاون مع "حزب الله"
- العدو يستهدف مسيرة معادية في شبعا بعد فقدان الاتصال بها
- وزير الإعلام يتلو مقرّرات جلسة مجلس الوزراء: سلام أكّد الجهود الدبلوماسيّة لوقف الحرب وشكر الدول التي أرسلت مساعدات إغاثيّة
- غارة استهدفت عين بورضاي محيط مدينة بعلبك
- انتهاء جلسة مجلس الوزراء
- " اليونيفيل" حذّرت من تصعيد خطير جنوب لبنان: لوقف القتال والالتزام بالقرار 1701
- "فرانس برس": كاتس أوعز الى الجيش توسيع عملياته في لبنان
- بلومبرغ عن مصادر: الهند تجري مُحادثات مع إيران لتأمين المرور الآمن لأكثر من 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز
- الغارة على التامرية تتسبب بسقوط شهيد من الهيئة الصحية الاسلامية- الدفاع المدني وبجرح 3 من أفرادها
- بلدية عشقوت تنفي شائعات إغلاق طرقات قرب مدرسة اسكندر رزق الرسمية وتؤكد التنسيق مع الأجهزة الأمنية
- النائب سامي الجميّل يستقبل النائبين وضاح الصادق ومارك ضو
نحن نشجعك على مراجعة الأحكام والشروط وسياسة الخصوصية المحدثة. من خلال المتابعة، فإنك توافق على الشروط المحدثة المدرجة هنا. سياسة ملفات الارتباط
أوافق
أرفض