كشفت مصادر مطلعة على مسار المحادثات لـ"الأنباء" الكويتية أن الجانب الأميركي أكد ربط أي موقف إسرائيلي بما ستتضمنه خطة الجيش اللبناني لسحب السلاح ومسار تنفيذها وآلياتها عملا بمبدأ الخطوة مقابل خطوة، من دون أن تستبعد أن يكون تراجع الأجواء الايجابية، والتشدد الأميركي ـ الإسرائيلي، ردا على ارتفاع نبرة الخطاب لدى "حزب الله" وحلفائه.
وأبدى رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مجالسه إحباطه من نتائج زيارة الوفد الأميركي الأخيرة إلى لبنان.
وأشار مصدر مقرب من ثنائي "أمل" و"حزب الله" عبر "الأنباء" الكويتية، الى أن الرئيس بري يحرص على الاحتفاظ بموقفه حتى الرسالة المنتظرة التي سيوجهها في الذكرى الـ47 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر والتي تصادف 31 آب الحالي.
وبحسب "الأنباء" الكويتية، فإن الكلمة ستتضمن العناوين الرئيسية لمسار المفاوضات، كما سيكون لخطة الجيش وسحب السلاح النصيب الوافر من الكلمة التي ستتضمن مبادرة يبنى عليها.
وكشف مصدر سياسي رفيع لـ"الأنباء" أن الرئيس بري سيقترح تدخلا عربيا لإعطاء دفع للوضع اللبناني، في ظل التزام الطرف الأميركي الوقوف إلى جانب إسرائيل، من دون الأخذ بما تحقق لبنانيا في ملفات عدة.