عاجل:

"أتطلع إلى مناقشات معمقة مع جين بينغ".. بوتين: علاقات موسكو وبكين بلغت مستوى غير مسبوق

  • ٢٦

أشار الرئيس الروسي فلاديمير ​بوتين​، الى أنه يتطلع إلى إجراء مناقشات معمقة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن جميع جوانب جدول الأعمال الثنائي".

ولفت بوتين، في مقابلة مع وكالة "شينخوا"، الى أن "زيارته إلى الصين لحضور قمة منظمة شانغهاي للتعاون في تيانجين واحتفالات يوم النصر في بكين، زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى روسيا حققت نجاحا مدويا".

وذكر أن "الزيارة حظيت باهتمام دولي واسع وتقدير كبير داخل البلاد، بما تمخضت عنه من انجازات بينها إصدار بيان مشترك شامل وتوقيع حزمة واسعة من الوثائق الثنائية".

وأكد أن "هذه الزيارة حملت دلالة رمزية عميقة لمواصلة تطوير العلاقات الروسية-الصينية"، مشيرا إلى أنه "جددنا التأكيد على الخيار الاستراتيجي لشعبينا الرامي إلى تعزيز تقاليد حسن الجوار والصداقة والتعاون طويل الأمد والمفيد للطرفين".

وقال إنه "سيرد الزيارة قريبا الى الصين تلبية لدعوة من شي، متطلعا إلى إجراء مناقشات معمقة مع الرئيس الصيني بشأن جميع جوانب جدول الأعمال الثنائي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية الملحة"، مضيفاً "نحن في روسيا نقدر بشكل عميق التزام الزعيم الصيني الحقيقي بتعزيز شراكتنا الشاملة وتعاوننا الاستراتيجي".

وفي مجال ​التعاون الاقتصادي​ والتجاري، أشار بوتين إلى أن "العلاقات الاقتصادية بين البلدين بلغت مستوى غير مسبوق، حيث نما حجم التبادل التجاري الثنائي بنحو 100 مليار دولار أمريكي منذ عام 2021"، متابعاً "الصين تعد الشريك التجاري الأكبر لروسيا بفارق كبير من حيث حجم التجارة، بينما احتلت روسيا المرتبة الخامسة بين شركاء الصين التجاريين العام الماضي، مشيرا إلى أن المعاملات بين البلدين تتم تقريبا بالكامل بالروبل واليوان".

وفي قطاع الطاقة، أكد بوتين أن "روسيا تحتفظ بموقعها كأحد المصدرين الرئيسيين للنفط والغاز للصين، مع استمرار الجهود المشتركة لتقليل الحواجز التجارية بين البلدين"، موضحاً أن "روسيا تعد أحد الأسواق الرئيسية في العالم لصادرات السيارات الصينية".

وشدد على أن "التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين بلدينا يتقدم عبر مجالات متعددة. وخلال زيارتي المقبلة، سنناقش بالتأكيد الآفاق المستقبلية للتعاون المربح للجانبين والخطوات الجديدة لتعزيزه لصالح شعبينا".

وعبّر بوتين، عن أمله في أن "تعزز ​قمة شانغهاي​ قدرة المنظمة على التصدي للتحديات والتهديدات المعاصرة، وتدفع التضامن عبر الفضاء الأوراسي المشترك.

وأشار إلى أن "جاذبية المنظمة تكمن في مبادئها البسيطة والمؤثرة المتمثلة في الالتزام الثابت بفلسفتها المؤسسة، والانفتاح على التعاون المتكافئ، وعدم استهداف الغير، واحترام الخصوصيات والخصائص الوطنية لكل دولة.

ولفت إلى أن "بهذه القيم تساهم المنظمة في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر إنصافا، قائم على القانون الدولي، ويحفظ للأمم المتحدة دورها المركزي في التنسيق العالمي"، مضيفا أن "ضمان الأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة في المنطقة الأوراسية يظل أحد العناصر الأساسية لهذه الرؤية العالمية".

المنشورات ذات الصلة