رعى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط، بحضور شخصيات دينية وسياسية بارزة، الحفل المركزي الذي أقامته مؤسسة العرفان التوحيدية في فرعها بالبساتين (الشحار الغربي)، بمناسبة تكريم الطلاب المتخرجين. وقد شارك في الحدث الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، إلى جانب قادة سياسيين وأكاديميين من بينهم النواب: أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، بالإضافة إلى شخصيات ثقافية واجتماعية من مختلف المناطق.
افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدم مدير ثانوية العرفان في السمقانية، عفيف راسبيه، الحفل. وبعد ذلك، ألقى رئيس بلدية البساتين، غسان رافع، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية دور الفرع في المنطقة والنتائج المبهرة التي حققها.
في كلمة له، أشار الشيخ نزيه رافع، رئيس مؤسسة العرفان، إلى أهمية المؤسسة في تكريس القيم التوحيدية والتربية الأخلاقية، منوهاً بالتضحية التي بذلها جميع القائمين على المؤسسة، ومؤكداً أن "العرفان تأسست من أجل بناء شخصية الإنسان بالأسس الدينية والتربوية". كما أدان الشيخ رافع الهجمات التي تعرضت لها محافظة السويداء، مؤكداً دعمه الثابت للزعيم الوطني وليد جنبلاط.
من جانبه، ألقى شيخ العقل الدكتور سامي أبي المنى كلمة هنأ فيها الطلاب المتفوقين، مشيداً بمسيرة مؤسسة العرفان التي أسسها القائد الشهيد كمال جنبلاط، وقال: "العرفان جزء من مسيرة مباركة، وهي رسالة تربوية واجتماعية وثقافية وطنية"، مُعرباً عن دعمه الكامل للمؤسسة في مسيرتها التعليمية.
في ختام الحفل، ألقى النائب تيمور جنبلاط كلمة أكد خلالها أن "الدول لا تُبنى بالعنف"، مستنكراً الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء. وأشاد جنبلاط بالدماء التي أُريقت دفاعاً عن كرامة الطائفة، ودعا إلى دعم المجتمع الدرزي في السويداء من خلال بناء الثقة بين أبناء الوطن، وتحقيق العدالة والمساواة.
كما تحدث جنبلاط عن ضرورة التمسك بالهوية العربية والإسلامية للطائفة، مشدداً على أن "الطائفة الدرزية جزء لا يتجزأ من تاريخ سوريا ووحدتها". وأوضح جنبلاط أن لا أحد يمكنه التفريط في هوية وأرض الطائفة تحت أي ظرف، داعياً إلى الوحدة والتماسك في وجه التحديات.
وقام النائب جنبلاط والشيخ رافع بتسليم الشهادات للطلاب المتخرجين، إلى جانب دروع التقدير لعدد من المساهمين في بناء المبنى الثاني للمدرسة، وكذلك لأعضاء اللجنة التطوعية الذين تابعت المشروع.