رابطة الأساسي أعلنت الاضراب غدا والتصعيد بداية الأسبوع المقبل
14 October 2026 18:24أشارت رابطة التعليم الأساسي الرسمي في لبنان في بيان، الى أنه "منذ انطلاق العام الدراسي في 15 أيلول وحتى تاريخه
أشارت رابطة التعليم الأساسي الرسمي في لبنان في بيان، الى أنه "منذ انطلاق العام الدراسي في 15 أيلول وحتى تاريخه
أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أنها أطلعت رئيس الجمهورية جوزاف عون على انطلاقة العام الدراسي والخطوات المتخذة لتسهيل العمل وإزالة المعوقات، إضافة إلى جهود إصلاح الوزارة وتطويرها، ولا سيما أعمال المكننة وانعكاساتها المرتقبة على الإدارة وتقديم الخدمات للطلاب.
اعربت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي عن "سعادتها بالأخبار الواردة من الجنوب اللبناني حول انطلاق العام الدراسي"، مؤكدة أن "القلب يملؤه الفخر حين نرى أبناءنا وطلابنا وأساتذتنا يتمسكون بالتعلم ويصرّون على متابعة مسيرتهم التربوية، على الرغم من الظروف الصعبة".
استغربت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، قرار وزيرة التربية الذي يؤدي الى انطلاق العام الدراسي هذا العام بدون 3,500 أستاذ
عقد اتحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان جلسته الشهريّة. وبعد التداول في الأوضاع التربويّة والوطنيّة الراهنة، ومع انطلاق العام الدراسيّ الجديد، أصدر بياناً تمنى فيه "لجميع المدارس، الخاصة والرسميّة، ولجميع أفراد الأسرة التربويّة، بدايةَ عامٍ دراسيّ ناجح يسوده السلام والأمان والاستقرار
أكدت وزيرة التربية ريما كرامي، خلال جولة في الجنوب، أن الوزارة وضعت خطة مرنة لانطلاق العام الدراسي تراعي أوضاع الجنوب والنبطية وحجم النزوح.
العام الدراسي لم يبدأ بعد، لكن فاتورته بدأت تصل إلى بيوت اللبنانيين.
ناشدت بلدية فرون، في بيان، رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام "تأمين بيوت جاهزة للنازحين مع بداية العام الدراسي واقتراب إخلائهم للمدرسة التي تؤويهم".
أعلن وزير التعليم الروسي سيرغي كرافتسوف اعتماد برنامج رسمي لتدريس اللغة العربية في المدارس الروسية، على أن يبدأ تطبيقه اعتبارًا من الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
في ظلّ الظروف الأمنيّة والاقتصاديّة والمعيشيّة الصّعبة التي لا يزال يواجهها أفراد الهيئة التعليميّة، وما يرافقها من ضغوط مهنيّة واجتماعيّة متزايدة، ومع اقتراب انتهاء العام الدراسي الحالي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، تجدّد النقابة تأكيد وقوفها إلى جانب المعلّمين والمعلّمات دفاعًا عن حقوقهم ومكتسباتهم القانونيّة".