عاجل:

صحفيون ممتعضون من وزيرة التربية و“مقولة”..."منحكي بس تخلص الجلسة» (خاص)

  • ٨٩

خاص – "ايست نيوز"

 مالك دغمان 

وجه عدد من الصحفيين المتخصصين في متابعة الشؤون التربوية، انتقادات لاذعة الى وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، معبرين عن «حالة من الإحباط» بسبب ما وصفوه بـ «تجاهلها للإعلاميين وقلة الظهور الإعلامي»، رغم وجود الكثير من الملفات الحساسة التي تعود إلى وزارتها وتحتاج للمعالجة، ومنها ملفات الفساد التي تحدثت عنها؟ 

وفق ما روى بعض الزملاء لـ "ايست نيوز"، فإن الوزيرة غالباً ما تعدهم بإدلاء تصريحات بعد كل اجتماع أو جلسة تحقيق — بمقولة «منحكي بس تخلص الجلسة» — لكن ما إن تنتهي الجلسة، «تتسارع بالفرار»، كما قال أحدهم، ما يترك الصحفيين من دون أي تفسير أو متابعة، رغم حاجة الرأي العام للمعلومات.

وأوضح آخر أن هذا الامتناع عن الظهور الإعلامي يتعارض مع أهمية الشفافية في ملفات شائكة تتعلق بقطاع التربية، مشيراً إلى أن ثمة شكاوى من شكاوى متكررة من عمليات تزوير متكررة، بعضها يتصل بمخصصات عائدة للأساتذة المتعاقدين، ولم تتبين الإجراءات التي اتخذت بهدف المعالجة.

وفي هذا الإطار كشفت مصادر مطلعة لـ "ايست نيوز" أن أي حل لم تصل اليه شكاوى الأساتذة المتعاقدين، رغم الوعود المتكررة بتصحيح الوضع. ولفتت الى أن غياب أي "خارطة طريق» يؤذن باستمرار الأزمة، وما يزيد منها تجاهل القضية وغياب المواقف الحاسمة.

وختمت المصادر تقول ان مثل هذا الوضع سيؤدي حتما الى تآكل الثقة بإمكان التوصل الى حل لأي من المعضلات القائمة لأن ما نشر على أن الوزارة بصدد إصلاحات تنوي القيام بها — على غرار ما أفادت به الوزارة في بيانات عدة خلال الأشهر الماضية — لم تتزامن مع الشفافية الكافية، والمتابعة الجدّية.

على صعيد آخر، يراقب عدد من الإعلاميين الوضع عن كثب، على خلفية اصرارهم على دور الاعلام في كشف الحقائق تطبيقا لقانون "الحق بالوصول الى المعلومات" وهو امر بات ملحا أكثر من أي وقت مضى، ولا سيما عندما يتصل الامر بقضايا حساسة تتصل بمستقبل الطلاب وشابات وشبان لبنان ومصير كثير من العائلات اللبنانية في ظل الأزمة الاقتصادية.

المنشورات ذات الصلة