عقدت اللجنة المركزية لمُربّي النحل في "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية" اجتماعها الأول، في حضور رئيس اللقاء جهاد بلوق، ومشاركة أنيس الحسيني، باسل عمرو، وبشير علي الحجيري، وجو حداد، وحسام حسون، وحسين عواضة، وحسين دياب، وحمد جعفر، وحيدر العاشق، وداني عبيد، وعبد الكريم قعفراني، وعدنان عرابي، وعلي شقير، وفادي المصري، ومحمد حيدر، ومحمد خطيب، ومحمد العوطة ومجيد كويس.
وناقش المُجتمعون، بحسب بيان، "جملة من القضايا التي تهم مربي النحل في مختلف المناطق، وفي مقدمتها الأضرار الناجمة عن رش المبيدات الزراعية، وقطع الأشجار والنباتات الرحيقية ولا سيّما الزعتر والقصعين، بالإضافة إلى ملفّ الضمان الاجتماعي لمربي النحل، ومشكلة الأعسال المصنعة محليًا أو المستوردة التي تُسوق تحت مسمى "متممات غذائية"، وما تسببه من ضرر للإنتاج المحلي ولمصالح المربين".
كما تطرّق الاجتماع إلى "اتفاقية التيسير العربي، وأكد الحاضرون أنها تلحق أضرارًا كبيرة بالقطاع الزراعي اللبناني، رغم التزام لبنان بنودها أكثر من غيره من الدول"، مُطالبين الحكومة بـ " تجميد العمل بهذه الاتفاقية حمايةً للإنتاج الوطني".
وقرّرت اللجنة "العمل على تأسيس روابط لمربي النحل في القرى والبلدات، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المربين، وتحديد المشكلات التي يواجهونها ميدانيًا، والعمل على إيصال صوتهم إلى الجهات المختصّة لإيجاد الحلول المُناسبة".
وأشارَ البيان الى انه على "الصعيد التنظيمي، تم تعيين مجيد كويس أمينًا للسر، وحسين عساف مسؤولًا للإعلام، على أن يتمّ لاحقًا تعيين منسق للجنة".
وأكّد المُجتمعون في ختام الاجتماع "عزمهم على عقد اجتماعات دورية ومتتالية لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحًا، وحماية قطاع تربية النحل وتطويره، لما له من أهميّة أساسية لمربي النحل والمزارعين، وكونه جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن الغذائي".
×