شلل في الملف الرئاسي، ووفود دولية تزور لبنان للجم اتساع الحرب، والرهان على "هوكشتاين"

  • ١٣٩

في وقت يصل فيه وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الى المنطقة، يصل الى لبنان الثلاثاء، وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورني مختتما جولة يقوم بها في المنطقة تشمل مصر والاردن واسرائيل ورام الله. 

اما الرهان الكبير فهو على الزيارة التي سيقوم بها الموفد الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين الى تل ابيب، حيث سيبحث في مسألة أمن الحدود الشمالية للاراضي المحتلة. وبحسب ما تقول مصادر سياسية مطلعة فإن هوكشتاين سينقل الى اسرائيل تحذيرا شديد اللهجة، من البيت الابيض، من مغبة الذهاب ابعد في العمليات العسكرية في لبنان، وسينصح الحكومة الاسرائيلية بعدم توسيع الصراع العسكري، ايا تكن الظروف، طالبا منها اعطاء الخيار الديبلوماسي، وقتا اضافيا، ليحلّ مسألة انتشار حزب الله جنوبي الليطاني. وفي حال لمس الديبلوماسي الاميركي تجاوبا في تل ابيب، من غير المستبعد ان يتوجه الى بيروت لمواصلة مساعيه للتهدئة.

الى ذلك بدا واضحا ان الازمة الرئاسية استعادت الشلل والمراوحة في انتظار ما قد يطرأ من جديد في مسار المجموعة الخماسية. وعكس استعادة المراوحة كلام لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اقفل عبره الباب على عقد الجلسات المتعاقبة لانتخاب رئيس الجمهورية الامر الذي يثير الشكوك في جدوى أي تحرك جديد خارجي او داخلي حيال الازمة.

أوساط سياسية اشارت الى أن الظروف الداخلية والإقليمية والدولية غير مؤاتية ومناسبة لانتخاب رئيس في المدى المنظور، مشيرة الى أن الملف الرئاسي بات مرتبطاً بتطورات المنطقة لا سيما بالحرب في غزة، وأي تسوية هناك ستنعكس على المنطقة برمتها وعلى لبنان، ويمكن أن تفتح ملف الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة وبالتالي حلحلة للملف الرئاسي.

المنشورات ذات الصلة