عاجل:

فضل الله: العدو يُماطل في تنفيذ الانسحاب الكامل من الخيام

  • ١٢٩

ألقى العلامة  السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين. ومما جاء في خطبته السياسية:

"... يستمر العدو الاسرائيلي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر الطلعات الجوية بالطائرات المسيّرة أو الحربية التي تجوب المناطق اللبنانية كافة أو التفجير للمباني السكنية، والتي تجاوزت القرى التي احتلها العدو في خلال عدوانه إلى قرى كان قد عَجز عن الوصول إليها بفِعل صمود المقاومين وتضحياتهم كالذي حصل في الناقورة أو بني حيان، فيما ما زال العدو يُماطل في تنفيذ المرحلة الأولى بالانسحاب الكامل التي كان من المقرر أن يتم في الخيام، ما يسمح للجيش اللبناني بالانتشار التام فيها وعودة الأهالي إليها".

أضاف: "يجري كل ذلك على مرأى ومسمع من اللجنة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار، بل هناك تفجيرات للمنازل كانت تحصل على مقربة من مكان اجتماعها في الناقورة، من دون أن تحرّك ساكنًا أو تتخذ أي إجراء يَردع العدو عن التمادي في خروقه، ما بات يُلقي بظلال الشك عن مدى جدية هذا العدو بتطبيق قرار وقف إطلاق النار، ومدى جدية الدول الراعية لهذا القرار بالقيام بمسؤولياتها في الضغط على هذا الكيان، وكأنّ المطلوب هو وقف إطلاق النار من جانب واحد وهو الجانب اللبناني... لذلك ندعو إلى موقف لبناني موحد في مواجهة ما يقوم به العدو الصهيوني، الذي  يستهدف جميع اللبنانيين بكل طوائفهم ومذاهبهم ومواقعهم السياسية...".

تابع: "نصل إلى سوريا التي نأمل، وكما ذكرنا سابقًا، أن يعمّ فيها الأمن والاستقرار الذي أخذته القيادة الجديدة على عاتقها، ولكن تبقى الخشية من الذين يدخلون في خط هذا البلد لإثارة الفتن الطائفية والمذهبية والقومية والعرقية والفوضى وباعتماد سياسة الثأر وتصفية الحسابات بدلاً من حكم القانون... كذلك نُحيّي الشعب اليمني على الدور الذي قام ويقوم به بمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة المجازر اليومية التي يتعرض لها أهل غزة، ويبذل لأجل ذلك التضحيات...".

وختم خطبتيه بالقول: "ندعو الدولة اللبنانية إلى القيام بدورها تجاه مواطنيها لتأمين كل الظروف المادية وغير المادية، التي تضمن الإسراع بعودة النازحين من العراق بسبب الحرب على وطنهم بعد توقّف الخطوط الجوية العراقية عن المجيء إلى لبنان".

المنشورات ذات الصلة