وقال بوتين خلال الجلسة العامة للمنتدى الدولي للقطب الشمالي "القطب الشمالي - منطقة حوار"، إن من الواضح أن دور وأهمية القطب الشمالي آخذان في التنامي، سواء بالنسبة لروسيا أو للعالم أجمع. "ولكن، للأسف، تشتد المنافسة الجيولوجية والصراع للحصول على موطئ قدم في هذه المنطقة".
وشدد على أن تنمية منطقة القطب الشمالي هي أولوية سيادية تاريخية لروسيا، مشيرا إلى أن عدد العسكريين الروس في منطقة القطب الشمالي سيزداد.
وأكد الرئيس على أن روسيا ستواصل الاستكشاف الجيولوجي الواسع النطاق في القطب الشمالي، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان موسكو ليس لديها مانع بشأن إطلاق مشاريع مشتركة في القطب الشمالي مع الدول الغربية إذا أبدت اهتمامها بمثل هذا العمل.
وأوعز بوتين للحكومة بإشراك الشركات في تطوير مشاريع البنية التحتية في القطب الشمالي، لافتا إلى أن روسيا تمتلك أكبر أسطول كاسحات جليد في العالم، ورغم ذلك "هذا الأمر بحاجة إلى تعزيز أكثر". وتعهد بزيادة قدرات الموانئ الشمالية الروسية. كما أصدر توجيهاته بشأن دراسة مسألة إنشاء أحواض لبناء السفن جديدة وحديثة وذات تكنولوجيا عالية في روسيا.
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الروسي إلى جعل القطب الشمالي منطقة جذب سياحي، وقال: "علينا أن نفتح القطب الشمالي أمام السياحة الجماعية".
وتستضيف مدينة مورمانسك الواقعة شمالي غربي روسيا في
الفترة من 26 إلى 27 مارس، المنتدى الدولي للقطب الشمالي تحت شعار "عش في
الشمال!"، والذي يصادف الذكرى السنوية الـ500 لاكتشاف الممر البحري الشمالي.