عاجل:

نعى "التفاوض" والورقة الاميركية التي تتجاوز مسألة السلاح.. الرئيس بري: حيدوا الجيش اللبناني ومنفتحون على حوار هادىء

  • ٤٢


شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في كلمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه،  أن "المرحلة ليست لنكء الجراح ولا للرقص فوق الدمار، بل للثبات على وحدة الموقف الوطني"، موضحا أن لبنان التزم بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار، والذي لم يلتزم هي "إسرائيل" بأي من بنوده بل زادت من احتلالها وعدوانها.

وحذر بري من تصاعد "خطاب الكراهية الذي بات يغزو الشاشات والعقول"، معتبرًا أن "العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض وصان الكرامة"، وقال: "حذارِ أن يجتمع الجهل والتعصب ليصبحا سلوكاً يؤدي إلى خراب الوطن".

وأكد على أنه "من غير الجائز رمي كرة النار في حضن الجيش اللبناني الذي نعتبره الحصن المنيع"، رافضًا محاولات المسّ بدوره أو تحميله ما لا يحتمل، قائلاً: "لا يجوز وطنياً بأي وجه من الوجوه استضعاف الجيش أو استدراجه إلى معارك سياسية أو ميدانية لا تُناسب وظيفته الوطنية". مشيرا إلى أن هناك "من كان يعمل في السر على إطالة فترة الفراغ مراهناً على الحرب الإسرائيلية".

وقال "لبنان التزم بجميع متطلبات اتفاق وقف إطلاق النار، بينما إسرائيل لم تلتزم بأي منها"، لافتًا إلى أن أكثر من 30 بلدة لبنانية لا يزال أهلها ممنوعين من العودة إليها بفعل الاحتلال. وتابع "القرى المدمرة ليست قرى شيعية بل إن من بينها قرى سنية وبعضها يشبه لبنان بجناحيه المسلم والمسيحي".

وأضاف: "موقف نتنياهو الذي تفاخر بأنه في مهمة تاريخية لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى يشمل لبنان بالكامل".

وأعلن بري انفتاحه على "مناقشة مصير سلاح المقاومة في إطار حوار هادئ وتوافقي تحت سقف الدستور وخطاب القسم والبيان الوزاري"، مؤكدًا أن "ما يُطرح في الورقة الأميركية يتجاوز موضوع السلاح، ويتضمن بدائل عن اتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة لضرب الميثاقية واستباحة الدستور".

ولفت إلى أن "موقف الوزراء في هاتين الجلستين ليس مذهبياً بل موقف وطني".

وختم قائلاً: "العهد والعهد، والقسم والقسم، لسماحة الإمام الصدر أن نحفظ لبنان... وفي قلبه الجنوب".



المنشورات ذات الصلة