ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، كلمة في بلدة النبي شيت خلال حفل تأبيني للسيد أحمد قاسم شكر، بحضور شخصيات دينية وسياسية واجتماعية.
استهل الخطيب كلمته باستذكار الراحل ومسيرته العلمية والاجتماعية، ثم شدد على أن الطائفية والعصبية مرفوضتان، مؤكداً أن الشيعة لم يسعوا يوماً للانفصال أو التميز عن بقية مكونات الأمة، بل كانوا دائماً في قلب القضايا الوطنية.
الخطيب أكد أن سلاح المقاومة ليس مشروعاً طائفياً بل خيار وطني فُرض بفعل غياب الدولة القادرة على الدفاع عن الأرض والسيادة، وقال: "ضحينا بالاستقرار والاقتصاد والدماء من أجل كرامة لبنان، لا من أجل كانتون أو سلطة".
وتحدث عن الإمام موسى الصدر، مشيراً إلى أن مشروعه كان قائماً على الوحدة والعدالة ورفض الفتنة، داعياً إلى عدم الانجرار خلف الخطاب المعادي للمقاومة والطائفة الشيعية.
كما انتقد مواقف الحكومة الأخيرة، معتبراً أنها تخدم مصالح العدو الإسرائيلي وتتناغم مع الضغوط الأمريكية، داعياً إلى التراجع عنها وبناء دولة عادلة وقوية تحمي جميع اللبنانيين وتغني عن حمل السلاح.
وختم بالدعوة إلى الوحدة قائلاً: نريد أن نعيش معاً بكرامة، لا أن ندفن أبناءنا، والسلاح ليس هدفاً بل وسيلة دفاع حتى قيام الدولة القادرة.