سلام ردّاً على مروّجي الأخبار الكاذبة: إفلاس أخلاقي يُضاف إلى الإفلاس السياسي
25 October 2026 22:20تتداول بعض المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عارياً عن الصحة جملةً وتفصيلاً، يزعم أن رئيس مجلس الوزراء
تتداول بعض المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عارياً عن الصحة جملةً وتفصيلاً، يزعم أن رئيس مجلس الوزراء
صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه جو الصدي البيان الآتي:"طالعتنا صحيفة "الاخبار" بمقال بتاريخ ١٤/١٠/٢٠٢٦ حمل عنوان: "حجّة متأخرات الإدارات والمؤسسات العامة لا تغطّي الفشل: لماذا يعتكف وزير الطاقة؟". صحيح ان مصداقية الاخبار تعرف من موقع نشرها وأن مجرد ذكر "الأخبار" يكفي لضرب مصداقية اي خبر، لكننا نكتفي بالتذكير أن:
اعربت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي عن "سعادتها بالأخبار الواردة من الجنوب اللبناني حول انطلاق العام الدراسي"، مؤكدة أن "القلب يملؤه الفخر حين نرى أبناءنا وطلابنا وأساتذتنا يتمسكون بالتعلم ويصرّون على متابعة مسيرتهم التربوية، على الرغم من الظروف الصعبة".
ما نشرته جريدة "الأخبار" تحت عنوان "المدعي العام على سفرة مشتبه به" يطرح، قبل أي شيء، سؤالاً عن حدود العمل الصحافي حين يتحول نقل الوقائع إلى إيحاءات توحي بالإدانة من دون عرض دليل قضائي يثبت ارتكاب أي مخالفة.
برزت في الآونة الأخيرة مزاعم منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية معادية، حول مواقف متعلقة بالجيش ومهماته في الجنوب، وغيرها من الأخبار المفبركة
أعلنت "المفكرة القانونية" في بيان نتائج تحقيق موسّع أعدّته حول مقتل الصحافية في جريدة "الأخبار" آمال خليل
يبدو أن أزمة "الصحافة الصفراء" وفبركة "الأخبار" التي تعاني منها بعض الساحات الإعلامية لم تعد حكرًا على منطقة دون غيرها، بل انتقلت عدواها لتضرب كبرى وسائل الإعلام الأميركية المشهود لها تاريخيًا بالرصانة.
هل تحتمي «الأخبار» ومن يستعملها بالقانون أم تستخدمه لتصفية الحسابات؟
في النقاشات العامة، كثيرًا ما يُستدعى القانون لا بوصفه مرجعية للفصل في الوقائع، بل كأداة لتدعيم مواقف سياسية مسبقة
أطلق وزير الإعلام بول مرقص، بالتعاون مع اليونسكو وبدعم من اليونيفيل، الحملة الوطنية لمكافحة الأخبار المضللة
أطلقت وزارة الإعلام، بالتعاون مع منظمة "اليونسكو" وبدعم من قوات "اليونيفيل"
صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة والمياه البيان