حكاية صورة: بيروت... مدينة ترفع الصليب وتنتظر الطائرة
7 July 2026 05:39في سماءٍ مرّت عليها الحروب أكثر مما مرّت عليها الغيوم، ما زالت الطائرات تعرف طريقها إلى بيروت.
في سماءٍ مرّت عليها الحروب أكثر مما مرّت عليها الغيوم، ما زالت الطائرات تعرف طريقها إلى بيروت.
يشكّل موضوع الحصانات في النظام الدستوري والقانوني اللبناني واحداً من أكثر المواضيع إثارةً للنقاش القانوني والسياسي، ليس فقط بسبب ارتباطه المباشر بمبدأ سيادة القانون
في دولٍ كثيرة، أصبحت سكك الحديد عنوانًا للتقدّم، تنقل الناس والأفكار والاقتصاد بسرعة المستقبل
لم تكن زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى بيروت بالأمس مجرد محطة دبلوماسية عابرة لإعادة ترتيب العلاقات بين البلدين، بل كانت "درسًا علنيًا" في سيكولوجية القوة ولغة الجسد، كشفت عورات الطبقة السياسية اللبنانية التي بدت وكأنها تعيش في عقدة استرضاء تاريخية لا تنتهي.
في النظرة الأولى، تحسبها قنطرةً صخريةً عَبَرَ منها القارب نحو الأفق. ثم تقترب من الصورة، فتكتشف أنها حفّارةٌ أرهقها النهار، أُسندت إلى البحر لتستريح حتى يعود عاملها مع أول الضوء.
في كل مرة تخطو فيها مؤسسات الدولة اللبنانية خطوة حاسمة نحو تثبيت الاستقرار وحماية مصالح الوطن العليا، تتحرك المطابخ السياسية والإعلامية التقليدية لإطلاق أدواتها المعهودة
بينما تتواصل محاولات إزالة الخيم من الواجهة البحرية
لم تكن الدعوى المقامة من قبل رجل الأعمال الدكتور طلال أبو غزاله ضد حاكم مصرف لبنان بجرائم "استعمال المناورات الاحتيالية وإساءة استعمال السلطة"، والمسجلة برقم 49/2021 مجرد شكوى عادية ضد رجل عادي وانما ضد رجل تربع على عرش السلطة
يزور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بيروت
على ضفاف نهر العاصي، وفي قلب صخور الهرمل، ينتصب دير مار مارون وكأنه جزء من الجبل نفسه. هذا المعلم الأثري