لم يحرقوا اللوحات... أحرقوا انتماءهم
28 June 2026 11:44يمضِ وقت طويل على عودة لبنان إلى واجهة طريق المطار، حتى احترقت صوره.
يمضِ وقت طويل على عودة لبنان إلى واجهة طريق المطار، حتى احترقت صوره.
لسنوات طويلة، لم يكن طريق مطار بيروت الدولي يشبه لبنان. كان يشبه كل شيء إلا الوطن. صور وشعارات ورسائل سياسية وحزبية فرضت نفسها على البوابة الأولى للبلاد، حتى بات الزائر يقرأ الانتماءات قبل أن يرى لبنان، ويشاهد المحاور قبل أن يشاهد أهله.
في لحظة استثنائية فرضتها ظروف الطيران وتغيير مسارات الهبوط إلى مطار بيروت
زار السفير السعودي الجديد لدى لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى
التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في القصر الجمهوري
في وقتٍ يلملم فيه لبنان جراحه، وينتظر آلاف النازحين العودة إلى قراهم ومناطقهم المدمّرة لترميم ما هدمته الحرب
في أعالي الجيّة، بدا الغروب وكأنه المشهد الأخير من حكاية حبّ لا تنتهي. الشمس تهبط ببطء نحو البحر، تمنحه قبلة وداع طويلة، فتشقّ صفحة الماء بخيطٍ من نار يمتدّ بينهما كعهدٍ لا ينكسر
نفّذ أهالي اللبنانيين الأربعة الذين اختطفتهم إسرائيل اعتصامًا أمام السراي الحكومي
على هذا الدرج الحجري كانت تعبر كل صباح، تتنقل بين حواكيرها بعصاها الخشبية